إعداد الجلد للمكياج تلك الخطوة مُهمة للغايةً

إعداد الجلد للمكياج تلك الخطوة مُهمة للغايةً

وتُسهّل عمليّة وحط المكياج، وتُوفّر الدهر والجهد من التّعديلات حتى الآن وحط المكياج، والتّجهيزات بالتّرتيب، هي:[٢] تَنقي الوجه باستعمال غسول الوجه المُناسب لنوع الجلد؛ لإزالة الدّهون والأوساخ. استعمال التّونر في أعقاب تنقية الوجه، بوضعه على قطعة قطن، ووضعه على الوجه والرّقبة؛ لأنّه يوازن مستوى الحموضة في الجلد، ويَشُدّ المسام. ترطيب الجلد بالمُرطّب المُناسب لنوع الجلد، وتلك الخطوة مُهمّة في عمليّة تأدية المكياج؛ لأنّ المُنضر يَجعل الجلد ناعمةً، ومُهيّئةً للمكياج. وحط واقي

الشّمس؛ للدفاع عن الجلد من إشارات التّقدّم في السّن، ومن التّصبّغات المُفرطة. أسلوب وكيفية وحط أجمل المكياج عقب إعداد الجلد للمكياج، يمكن اتّباع تلك الطّريقة لوضع أجمل المكياج، والطّريقة هي:[٢] المواد المطلوبة: الكريم التّمهيدي (بالإنجليزية: . الأساس، ويحدث اختيار درجة لون مشابهة لدرجة لون بشرة الصّدر. خافي الخلل والنقائص (بالإنجليزية: ) السّائل؛ لتغطية خفيفة، وللمناطق الجسيمة من الوجه مِثْل أسفل العينين، والمضغوط

منه أو القلم للمناطق الصّغيرة. أحمر خدود، أو برونزر. بودرة. ظلال العيون، يُفضّل لون محايد. مُحاجزّد العيون (بالإنجليزية: Eye liner)، الكُحل. ماسكارا. أحمر الشّفاه، أو مُلمّع الشّفاه. كيفية التطبيق: خطوة تنفيذ الأساس الخالي من الخلل والنقائص: البداية بأداء الكريم التّمهيدي، أو ما يطلق عليه بالبرايمر. ثمّ يُطبّق الأساس، في وضع اليسير منه على اليد، واستخدام الفرشاة أو الإسفنجة في تأديته على الوجه، وحدود الفَكّ، والرّقبة. ومن الممكن استعمال فرشاة خافي الخلل والنقائص؛ لتغطية الخلل و

النقائص العنيدة. ثمّ تَطبيق خافي الخلل والنقائص، أو ما يُدعى بالكونسيلر؛ لتغطيّة الخلل والنقائص، والبُقع، والهالات السّوداء. ويُحذر باستعمال درجة أفْتَح على نحوٍ بسيط من لون الجلد الطّبيعيّ، وباستخدام فرشاة الكونسيلر، يُوضَع الكونسيلر أسفل العينين، على مظهر مُثلّثٍ بشكلٍ مقلوبٍ، ويُغمّس اليسير من الكونسيلر على البُقع والعيوب الأخرى، وتُخلط الحواف جيّداً بِحيْث تَمتَزِج بسلاسةٍ أساسا. تلك الخطوة اختياريّة، وهي مُخصّصة للبشرة الدّهنيّة، وهي استعمال البودرة المَضغوطة بدرجة حادثةٍ

لدرجة لون الجلد، وتنفيذ البودرة على الوجه باستعمال فرشات البَف، وتوزيعها بالتّساوي على الوجه والرّقبة. خطوة تنقيح تفاصيل شكلية الوجه: البِدء بمكياج العَينين، وهذا باستعمال الكُحل، ورسم خطّ على الخطّ المائيّ العلويّ من العَيْن، وعلى الزّاويّة الخارجيّة السّفليّة من العَيْن، مع الحذر والتدقيق على تَجنّب الخطوط القاسيّة، ولذا بتلطيخ (بالإنجليزية: smudge) الكُحل

باستعمال فرشاة الدّمج. ثُمّ تجعيد الرّموش باستعمال مُجعّدة الرّموش، وتنفيذ الماسكارا. في أعقاب هذا، يمكن تنفيذ ظلال عيون بلونٍ محايدٍ. ولتحديد مَتبين الحواجب، يُستخدم القلم أو مُنْتج يتطابق مع الحاجب، وعَضجر ضربات قصيرة في الفراغات، ثمّ استعمال الفرشاة لدَمج ما تَمّ تأديته على الحاجب؛ لمزجه مع الحاجب بالتّساوي، ثمّ يُستخدم جلّ الحواجب لتَثبيت الحاجب، ويجب تَخطّي تلك الخطوة في الحواجب التي لا تبقى فيها الفراغات الدّاكنة بأسلوبٍ طبيعي. وحالياً يمكن البداية بأداء أحمر

الخدود؛ للاستحواذ على هيئة خارجيةٍ مُنْتعشٍ، وصحيٍّ، ولذا باستعمال فرشاة أحمر الخدود، وتنفيذه على تفاحة الخَدّ، مع الامتناع عن المَزج. ثمّ تُطبّق بودرة الإنارة أسفل عظام الحواجب، وعلى عظام الخَدّ، وعلى كوبري المنخار. ولتطبيق أحمر الشّفاه، ينبغي البِدء في وضع مُرطّب للشّفاه، واختيار أحمر شفاه يليق إلا أنَون الجلد، وللتّغطية الثّقيلة يُستخدم أحمر الشّفاه، وللتّغطية التامة يُستخدم أحمر الشّفاه السّائل، أو مُلَمّع الشّفاه. تعليمات للمكياج الخالي من الخلل والنقائص تبقى عدّة إرشادات

للاستحواذ على مكياجٍ خالٍ من الخلل والنقائص، ومِنْها:[٣] تأدية أقنعة الجلد الموقف للبشرة المُختلطة، مِثْل قناع بياض البَيْض على المَناطق القاحلّة، والمُعرّضة لحبّ الشّباب فيها، وقِناع أساسه الطّين على الأنحاء الدّهنيّة من الجلد، مِثْل مَنطقة T الدّهنيّة. للحصول على مرجعيةٍ خالٍ من الخلل والنقائص، تجب دراية نمط الجلد، ولذا بالنّظر إلى الأوردة في المِعصَم، فإذا كانت الأوردة لونها أخضر، فإنّ هذا يشير إلى أنّ نمط الجلد دافئة، ويُناسبها الأساس بالألوان المُشمشيّة، وإذا كانت الأوردة زرقاء، فإن

ذاك يشير إلى أنّ نمط الجلد باردة، ويُناسبها الأساس بالألوان الصّفروة، الأمر الذي يجعل الأساس غير جلي بيسر مضاهاةً مع الرّقبة. قوت بشرة الوجه باستعمال المَصل والزّيوت بديلا عن المُرطّأصبح لترطيب الجلد، وارتفاع إفراز الكولاجين؛ لأنّ غسل الوجه والمكياج يمكن له تجريد الوجه من المكونات المُغذّية، وبالتالي يمكن وحط مكياج خالٍ من الخلل والنقائص؛ لأنّ الجلد تحته صحيّة. استعمال فرشاة الأساس لتقسيم الأساس، والحرص على مَزجه جيّداً، بحركاتٍ دائريّةٍ ضئيلةٍ، ثُمّ استعمال الإسفنجة الرّطبة

بالماء؛ حتى يوضح الأساس بالشكل السّلس، والخالي من التّكتلات. استعمال أحمر الخدود الجلّ بديلا عن البودرة؛ لأنّه يمنح الوجه الهيئة الخارجية الأكثر نضارةً وإشراقاً. استعمال الرّذاذ المُثبّت للمكياج؛ لحماية وحفظ شَكل المكياج، ولإعطاء الوجه الهيئة الخارجية النّديّ والصّحيّ المُفي شرق، فضلا على ذلك الانتعاش. المُمارسة تجعل المكياج مثالياً مع الزمن، وخالياً من الخلل والنقائص، وتُجدي تلك النّصائح مع المكياج اليوميّ، الذي يُستخدم فيه بلسم أحس بالخوفٍ للعيوب أو مع المكياج المُخصّص للسّهرات، مع الإتخاذ بعين الاعتبار هذه اللّحظةْتباه إلى التّفاصيل بخلط الحواف، وضَبط المكياج.

Recommended For You

About the Author: venice

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *