تصوير الثدي الشعاعي ، وأسباب استخدامه

تصوير الثدي الشعاعي، وأسباب استخدامه

تصوير الثدي الشعاعي تقنية متقدمة تلجأ إليها جميع النساء وخاصة من تعدت سن الثلاثين، وذلك للاطمئنان
على خلو جسدها من الأمراض والمساهمة في كشف سرطان الثدي مبكرا ليتمكن الطب من علاجه قبل
وصوله إلى مرحلة لا يحمد عقباها وقد تؤدي إلى خسارة الحياة أو طوال فترة العلاج

ما هو التصوير الشعاعي للثدي وما هي الأشعة المستخدمة ؟؟

يشار إلى أن التصوير الشعاعي للثدي يعرف باسم الماموغرام، وهو يعبر عن تلك الصورة التي تستخدم الأشعة
السينية x، ويتم ذلك من خلال أجهزة حديثة تتعامل مع هذه الأشعة، حيث يجرى هذا التصوير للكشف المبكر
عن الإصابات المبكرة لسرطان الثدي، أو حتى للتشخيص ما قبل العلاج، وذلك لإجراءات الفحص الاعتيادية التي
تلجأ إليها السيدات في سن معين للاطمئنان.

طريقة اجراء التصوير

يتم ذلك من خلال القيام بالضغط على الثديين وهما على سطح صلب، وذلك حتى يتم تمديد الأنسجة، حين
ذلك تلتقط الصور وتظهر على شاشة الكمبيوتر باللون الابيض والاسود، وتكون صورا ثنائية الأبعاد.

كما أن هناك نوع آخر من التصوير الشعاعي للثدي وهو ذو الأبعاد الثلاثية، وذلك عن طريق الدمج المقطعي، ونتيجة
لهذا الدمج يمكن الكشف المبكر عن الخلايا السرطانية والحد من الخطر على الحياة

هل هناك مخاطر متوقعة من التصوير الشعاعي، وكيف يمكن تفاديها

لا يوجد شيء بدون مخاطر على وجه الأرض، ولكن النسب تتفاوت فمنها ما هو قليل ومنها ما هو كثير، ولذلك
سنتحدث عن مخاطر التصوير الشعاعي وهي على النحو التالي:

التعرض للاشعاع، والذي من شأنه أن يؤثر على السيدة الخاضعة لإجراء تصوير، ولكن هناك العديد من الأجهزة التي
بدأت تقيد من الأشعة ويتحكم الطبيب بنسبة الأشعة غالبا،

الخضوع لاختبارات غير متوقعة وذلك نتيجة ظهور شيء جديد أو مشبوه في ثدي المرأة مما يجعل الطبيب يطلب
تصويرات وتحاليل أخرى حتى يعرف ما هو هذا الدخيل.

مثال على ذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية، وإجراء مزرعة وأخذ عينة ليتم فحصها، ولعل الجدير بالذكر هنا أن
معظم هذا التصوير لا يكشف وجود سرطان في الثدي.

هل يمكن للتصوير الشعاعي أن يكشف عن كل أنواع السرطان

من المعروف أن هناك أنواع من السرطان يكن عبارة عن تورم صغير جدا ونتيجة لذلك لا يمكن أن يتم اكتشافه من
خلال التصوير الشعاعي، بالإضافة إلى أن هناك بعض الأماكن التي لا يمكن اجراء تصوير لها على سبيل المثال لا
الحصر الإبط، حيث لا يمكن أن تصله آلة التصوير

بالإضافة إلى أن هناك أنواع تنتشر بسرعة في شتى أنحاء الجسم، وبالتالي لا يمكن علاجها بسهولة.

في نهاية المطاف إن التصوير الشعاعي للثدي يمكن المرأة من الكشف المبكر عن أي احتمالية لوجود ورم
أو أعراض للمرض، حيث يتم اكتشافه في وقت مبكر، ويستطيع الطب أن يساهم في حله والتخلص منه، ولو
أنه لا يوجد إجماع على السن الذي يجب على المرأة أن تتوجه فيه لهذا الفحص، إلا أن هناك الكثير من الخبراء، يدعون
السيدات بعد عمر الثلاثين لإجراء هذا الفحص.

لقراءة المزيد من المقالات حول الصحة، أنصح بقراءة المقال التالي بعنوان:

مرض السكر داء العصر علاج مرض السكر

تمناتي لكم بالسلامة التامة، ضع تعليقك واستفسارك أسفل الصفحة وسيتم الرد عليها في أقرب وقت ممكن

Recommended For You

About the Author: admin-writer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *